اليوم لسنا مع قصة عادية فى حياة شخص عادى بل نحن أمام قصة تقشعر لها الأبدان للفاروق عمر الذى قال عنة رسول الله لو كان هنالك من نبى بعدى لكان بن الخطاب.
هنالك العديد من مواقف الفاروق عمر ومقتطفات من حياتة تدل على عظمة هذا الشخص وكبر شأنة كما قال عنة رسول الله أنت سراج الإسلام يا عمر ولعل من أفضل المواقف التى قرأت هى التى سوف أسردها عليكم فى الأسطر التالية وسوف يكون لنا إن شاء الله مقال كامل عن الفاروق عمر أنتظروها على صفحة أمل جديد قريبا إن شاء الله.
وتدور أحداث هذة القصة عندما كان الفاروق عمر يسير بالمدينة فسمع شاب يقول شاكيا إلى الله أمة ويقول يا أحكم الحاكمين احكم بيني وبين أمي , فقال له الفاروق عمر لماذا تشكو امك يا غلام إلى الله بهذه الصورة ؟
فقال الغلام يا أمير المؤمنين إنها حملتني في بطنها تسعة أشهر, ثم ارضعتني حولين كاملين... فلما كبرت طردتني وزعمت بإنها لا تعرفني وأكرتنى
فقام عمر بإستدعاء المرأة لينظر فيما يقول الغلام... ثم سألها عما يقول الغلام ومدى صدقة فيما يدعى.
فقالت : يا أمير المؤمنين والذي احتجب بالنور إنني لا أعرف هذا الغلام وأنا لا أزال بكرا لم أتزوج قط.
فقال لها عمر: هل لك من يشهد على ما تقولين ؟؟
فقالت له : نعم ...إخوتي يشهدون على ذلك
فقام عمر بإستدعاء إخوتها وأشهدهم على ما قالت فشهدوا بأن الغلام كذاب وأنه يريد أن يفضح أختهم في عشيرتها,وأنها لم تتزوج قط.
فأمر عمر بإخذ الغلام إلى السجن حتى نسأل
وبينما هم في الطريق إلى السجن لقاهم علي كرم الله وجهه فى الطريق فناداه الغلام
يا ابن عم رسول الله إني مظلوم ...ثم قص عليه قصته
فقال علي!!! ردوه إلى أمير المؤمنين عمر
فلما رجعو بة قال لهم عمر : لماذا رددتموه إلي ألم أخبركم بإخذة إلى السجن ؟
فقالوا : إنك قلت .. لا تعصوا لعلي أمرا .. وقد أمرنا أن نرده إليك...وألا نذهب به إلى السجن ,ثم جاء علي. وقال لعمر...لاقضين اليوم بقضاء يرضي رب العالمين؟؟؟
ثم سأل المرأة؟؟ ألك شهود عما تقولين؟ فقالت نعم!!
ثم تقدم إخوتها فشهدوا بأن المرأة ليست أما للغلام وبإن الغلام كاذب
فقال علي : اشهد الله وأشهد من حضر من المسلمين
أني قد زوجت هذا الغلام من هذه المرأه.
بأربعمائة درهم .. أدفعها من مالي الخاص
وأعطى الدراهم للشاب .. وقال له والمرأة تسمع :
لا أراك إلا وبك أثر العرس...فقام الغلام للمرأة .. وأعطاها الدراهم .. وقال لها :
قومي معي إلى بيت الزوجية!!
فصاحت المرأة النار .. النار .. يا ابن عم رسول الله
أتريد أن تزوجني من ولدي؟؟ هذا والله ولدي
وقد زوجني أخي رجلا غريبا .. فولدت منه هذا الغلام
فلما كبر أمروني أن انتفي منه وأطرده
وفؤادي يحترق عليه .. ثم أخذت بيد ولدها وانطلقت
فصاح عمر بأعلى صوته ... وآعمراه .. لولا علي لهلك عمر
كانت هذة أحد المواقف للفاروق عمر وعلى بن الخطاب رضى الله عنهما وسوف يكون لنا مقال عن كل منها وأفضل المواقف فى حيات كل من عمر بن الخطاب وعلى رضى الله عنة وأرضاة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق