تحقيق الثروة أصبح هدفا للجميع فالجميع يبحث عن المال والثروة آملين ان يكون المال هو طريقهم للسعادة
الآن لم يصبح المال وسيلة للعيشه ولكنع أصبح هدفا يسعى الفرد لتحقيقه بشتى الطرق والوسائل غير مهتم اذا كانت طرق شرعيه او لا .
واقوى عامل لحب المال والبحث عن الثروة هو مشاهدة التليفزيون وما يبثه لنا من وسائل للثراء الفاحش وطريقة غيش الأغنياء وما يتمتعون به من رفاهية وفى ظل الظلم الاجتماعى أصبحنا نعيش حالة من التشتت ،فنجد أفراد لايجدوا الأساسيات للحياه وغير قادرين على الحصول على قوتهم اليومى ،نجد على النقيض ارقام خياليه للصفقات والاجور فى الطبقه العليا للمجتمع.
حتى تكون أسعد الناس : الإيمان يذهب الهموم ,ويزيل الغموم , وهو قرة عين الموحدين , وسلوة العابدين . ما مضى فات , وما ذهب مات ,فلا تفكر فيما مضى ,فقد ذهب وانقضى . حتى تكون أسعد الناس :ارض بالقضاء المحتوم , والرزق المقسوم , كل شيء بقدر فدع الضجر . ألا بذكر الله تطمئن القلوب , وتحط الذنوب , وبه يرضى علام الغيوب , وبه تفرج الكروب . حتى تكون أسعد الناس : لا تنتظر شكراً من أحد , ويكفي ثواب الصمد , وما عليك ممن جحد , وحقد , وحسد . إذا أصبحت فلا تنتظر المساء , وعش في حدود اليوم , وأجمع همك لإصلاح يومك . حتى تكون أسعد الناس : اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك . طهر قلبك من الحسد , ونقه من الحقد , وأخرج منه البغضاء , وأزل منه الشحناء . حتى تكون أسعد الناس : تذكر
أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده , ويبدل السيئات حسنات . اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق والذرية وغيرها.
فى يوم من الايام خرجت امراة من منزلها صباحا فرأت ثلاثة شيوخ ذوى لحية بيضاء طويلة جالسين فى فناء منزلها و هى لا تعرفهم و قالت فى نفسها : من هؤلاء الشيوخ لا اظننى اعرفهم و لكن لابد انهم جوعى . توجهت المرأة اليهم و قالت لهم بابتسامة ترحيب : تفضلوا بالدخول حتى اقدم لكم الطعام . ردوا عليها اذن لا يمكننا الدخول حتى ياتى الزوج و فى المساء عندما عاد زوجها من العمل اخبرته ما حدث فقال لها اذهبى و ادعوهم للدخول لتناول الطعام فخرجت المرأة و دعتهم للدخول فردو رد غريب جدا ! قالو لها لا نستطيع ان ندخل المنزل مجتمعين !
سالتهم المرأة : ولكن لماذا ؟ فشرح لها احدهم قائلا ان هذا الشيخ اسمه الثروة و اشار الى احد اصدقائة و هذا النجاح و اشار الى اخر و انا المحبة و اكمل كلامة قائلا و الان ادخلى و تناقشى مع زوجك و اساليهم من منا تريدان ان يدخل منزلكم ؟!
دخلت المرأة متعجبة الى زوجها و اخبرته ما قالة الرجل فغمرته السعادة و قال لها يالنا من سعداء الحظ فلندعو الثروة حتى تدخل بيتنا ارجعى و دعيه للدخول حتى يملئ منزلنا ثراء و اموال . خالفته الزوجة الراى قائلا و لم لا ندعو النجاح . دار هذا الحديث على مسمع من ابنهم و هو فى احد زوايا المنزل الذى قال مسرعا اليس من الافضل ان ندعو المحبة فمنزلنا حينها سوف يمتلئ بالحب و الود . قال الاب دعونا ناخد بنصيحة ابننا . اخرجى و ادعى المحبة ليكون هو ضيفنا . خرجت المراه و دعت المحبة للمنزل وبالفعل نهض المحبة و بدا بالسير نحو المنزل فتبعه فورا الثروة و النجاح نظرت اليهم المراة باندهاش و قالت و لكننى دعوت المحبة فقط فلماذا تدخلان معه ؟
رد الشيخان بابتسامة : لو كنت دعوت أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان
خارجاً، ولكن كونك دعوت المحبة فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد
المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
الآن لم يصبح المال وسيلة للعيشه ولكنع أصبح هدفا يسعى الفرد لتحقيقه بشتى الطرق والوسائل غير مهتم اذا كانت طرق شرعيه او لا .
واقوى عامل لحب المال والبحث عن الثروة هو مشاهدة التليفزيون وما يبثه لنا من وسائل للثراء الفاحش وطريقة غيش الأغنياء وما يتمتعون به من رفاهية وفى ظل الظلم الاجتماعى أصبحنا نعيش حالة من التشتت ،فنجد أفراد لايجدوا الأساسيات للحياه وغير قادرين على الحصول على قوتهم اليومى ،نجد على النقيض ارقام خياليه للصفقات والاجور فى الطبقه العليا للمجتمع.
حتى تكون أسعد الناس : الإيمان يذهب الهموم ,ويزيل الغموم , وهو قرة عين الموحدين , وسلوة العابدين . ما مضى فات , وما ذهب مات ,فلا تفكر فيما مضى ,فقد ذهب وانقضى . حتى تكون أسعد الناس :ارض بالقضاء المحتوم , والرزق المقسوم , كل شيء بقدر فدع الضجر . ألا بذكر الله تطمئن القلوب , وتحط الذنوب , وبه يرضى علام الغيوب , وبه تفرج الكروب . حتى تكون أسعد الناس : لا تنتظر شكراً من أحد , ويكفي ثواب الصمد , وما عليك ممن جحد , وحقد , وحسد . إذا أصبحت فلا تنتظر المساء , وعش في حدود اليوم , وأجمع همك لإصلاح يومك . حتى تكون أسعد الناس : اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك . طهر قلبك من الحسد , ونقه من الحقد , وأخرج منه البغضاء , وأزل منه الشحناء . حتى تكون أسعد الناس : تذكر
أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده , ويبدل السيئات حسنات . اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق والذرية وغيرها.
قصة المرأة و الشيوخ الثلاثة
********************فى يوم من الايام خرجت امراة من منزلها صباحا فرأت ثلاثة شيوخ ذوى لحية بيضاء طويلة جالسين فى فناء منزلها و هى لا تعرفهم و قالت فى نفسها : من هؤلاء الشيوخ لا اظننى اعرفهم و لكن لابد انهم جوعى . توجهت المرأة اليهم و قالت لهم بابتسامة ترحيب : تفضلوا بالدخول حتى اقدم لكم الطعام . ردوا عليها اذن لا يمكننا الدخول حتى ياتى الزوج و فى المساء عندما عاد زوجها من العمل اخبرته ما حدث فقال لها اذهبى و ادعوهم للدخول لتناول الطعام فخرجت المرأة و دعتهم للدخول فردو رد غريب جدا ! قالو لها لا نستطيع ان ندخل المنزل مجتمعين !
سالتهم المرأة : ولكن لماذا ؟ فشرح لها احدهم قائلا ان هذا الشيخ اسمه الثروة و اشار الى احد اصدقائة و هذا النجاح و اشار الى اخر و انا المحبة و اكمل كلامة قائلا و الان ادخلى و تناقشى مع زوجك و اساليهم من منا تريدان ان يدخل منزلكم ؟!
دخلت المرأة متعجبة الى زوجها و اخبرته ما قالة الرجل فغمرته السعادة و قال لها يالنا من سعداء الحظ فلندعو الثروة حتى تدخل بيتنا ارجعى و دعيه للدخول حتى يملئ منزلنا ثراء و اموال . خالفته الزوجة الراى قائلا و لم لا ندعو النجاح . دار هذا الحديث على مسمع من ابنهم و هو فى احد زوايا المنزل الذى قال مسرعا اليس من الافضل ان ندعو المحبة فمنزلنا حينها سوف يمتلئ بالحب و الود . قال الاب دعونا ناخد بنصيحة ابننا . اخرجى و ادعى المحبة ليكون هو ضيفنا . خرجت المراه و دعت المحبة للمنزل وبالفعل نهض المحبة و بدا بالسير نحو المنزل فتبعه فورا الثروة و النجاح نظرت اليهم المراة باندهاش و قالت و لكننى دعوت المحبة فقط فلماذا تدخلان معه ؟
رد الشيخان بابتسامة : لو كنت دعوت أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان
خارجاً، ولكن كونك دعوت المحبة فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد
المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق