السبت، 30 يناير 2016

الحلقة السادسة من سيرة امير المؤمنين عمر بن الخطاب

🔹دعى عمر بهذا الدعاء 

يارب كبرت سني وضعف جسدي وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مفرط في حق المسلمين " ويموت عمر بعد الحج بخمسة  عشر يوما فقط ،
 رجع عمر من الحج إلى المدينة فرأى رؤيا تقول أن ديكا ينقره ، فجمع الناس للصلاة وقال يا أيها الناس .. رأيت رؤيا أراها حقا ، رأيت ديكا ينقرني بنقرتين وما أراها إلا وفاتي أو استشهادي ، وأرى أن قاتلي أعجمي وليس عربيا ، ثم أخذ يدعو " اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتة في بلد رسولك " 
ثم دخل على ابنته حفصة ، فقالت له كيف تموت في المدينة حصن المسلمين ؟

فقال لها : إذا شاء الله فسيأتيني بها ،
🔹 وكان يقول : اللهم أشكو إليك قوة الفجرة وضعف الثقات . 
كان قلقا على الأمة قبل أن يغادرها ، 
وكان يقول للمسلمين : من يدلني على رجل أستعمله ؟ قالو : كلنا ثقات يا أمير المؤمنين ، فيقول أبحث عن رجل إذا كان في القوم وليس أميرهم كان كأنه أميرهم وإذا كان أميرهم . لم يشعروا أنه أميرهم .


   هواجس الفتنة


🔹ظل هكذا حتى قبيل وفاته بعدة أيام فسأل :أين حذيفة بن اليمان " كاتم سر رسول الله " 
🔹فجاؤوا به فقالوا له : أقسمت عليك يا حذيفة أسماني رسول الله في المنافقين ؟ فقال يا أمير المؤمنين . قلت لك لم يسمك في المنافقين ؟ فقال الحمد لله ، اصدقني يا حذيفة . ثم نظر إليه وقال : يا حذيفة حدثني عن الفتنة فقال حذيفة فتنة الرجل في بيته وفتنة الرجل في ماله وفي ولده ، تكفيرها الصلاة والزكاة والصدقة . 
فقال عمر ليس عن هذا أسالك ولكن أسالك عن الفتنة التي تموج بالأمة .. فقال حذيفة : ومالك ولهذه الفتنة يا أمير المؤمنين ، إن بينك وبينها بابا مسدودا طالما أنت حي . 
🔹فقال عمر : يا حذفة أيفتح الباب أم يكسر ؟ قال بل يكسر . فقال إذا لا يعود إلى مكانه . فقال نعم يا أمير المؤمنين ، فقام عمر وهو يبكي : فقال الناس وما الباب ؟ 
قال : الباب هو عمر ، فإذا مات كسر
 
 
ما قبل اغتياله

بدأت قصة وفاة عمر بأن رجلا اسمه المغيرة بن شعبة – وكان من الصحابة العظام – طلب من عمر استثناء شاب يعمل صانعا ماهرا للحدادة والنقاشة من قرار لعمر بعدم إقامة السبايا الذين تعدوا سن الحلم في المدينة " يقصد السبايا غير المسلمين " فأراد عمر أن يجامل المغيرة فقال : ليبق الشاب في المدينة .

وكان هذا الشاب مجوسيا واسمه فيروز وكنيته " أبو لؤلؤة المجوسي " 
وكان المغيرة بن شعبة يتقاضى من عبده فيروز مائة درهم شهريا مقابل السماح له بالعمل لدى الآخرين في المدينة .

ذهب أبو لؤلؤة المجوسي يشكو سيده لدى عمر بن الخطاب لإكراهه على دفع هذا المبلغ شهريا .
وكانت هذه أول مقابلة بين عمر وقاتله .
 فقال له عمر : هذا المبلغ معقول إذا قورن بما تكسب من المال فاتق الله في سيدك . 
 وحين التقى عمر بالمغيرة أو صاه أن يخفف العبء على عبده وأن يقلل المال الذي يتقاضاه من غلامه ،
 ولم يعرف أبو لؤلؤة المجوسي بذلك ، فكان يمشي في المدينة ويقول عمر يعدل مع كل الناس إلا أنا . كانت هذه الأقاويل ستارة لمؤامرة تحاك ضد عمر .. أطرافها أربعة ـ اثنان من المجوس ، ويهودي ، إضافة إلى أبي لؤلؤة المجوسي .
 اتفق الأربعة على الخلاص من عمر . رآهم عبد الرحمن بن أبي بكر ، يجتمعون وقد سقط من بين أيديهم خنجر مدبب من طرفيه ، فلم يفطن عبد الرحمن إلى سبب اجتماعهم إلى أن اعتدى أبو لؤلؤة المجوسي على حياة عمر .

وذات يوم كان عمر يمشي وسط مجموعة من الصحابة ، فمر به أبو لؤلؤة المجوسي ، 
فقال له عمر مداعبا : سمعت أنك تستطيع أن تصنع رحى يتحدث بها الناس . 
ظن الناس أنه سيخترع شيئا مثيرا ، 
أما عمر فنظر إليهم وقال : أسمعتم ..إنه يتوعدني ، إنه يريد قتلي . فقالوا إذا نقتله .
قال أأقتل إنسانا بالظن ؟ لاوالله أألقى الله وفي رقبتي دم بالظن ؟ والله لا أفعلها .. قالوا غدا ننفيه . قال أأظلم إنسانا أخرجه من أرض هو فيها لظني أنه قاتلي ؟ .. لو كان الله يريد ذلك فإن أمر الله كان قدرا مقدور.
ماذا حدث بعد ذلك لعمر
🔻🔻🔻ماذا حدث بعد ذلك لعمرmalkaboelamer.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق