سيرة أمير المؤمنين عمر
الحلقة الاولى
🌻إذا ذُكِرت الشدّة في الحق ذُكِر ،
🌻وإن ذُكِر العَدْل ذُكِر ، وإن ذُكِر التواضع ذُكِر
🌻 ، وإن ذُكرت الرّحمة بالمساكين ، فهو مَثَل
🌻، وإذا ذُكِرت الفتوحات ذُكِر ..
🌻وإذا ذُكِر الخير ذُكِر عُمر الخير رضي الله عنه وأرضاه .
أبو حفص ، وهي كُنية ، وليس له ولد بهذا الاسم .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أعزّ الإسلام بِعُمَر بن الخطاب . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .
وُلِد عمر رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة .
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عمرو بن مخزوم
⭕تحمّل المسؤولية صغيراً .
ونشأ نشأة غليظة شديدة ، لم يَعرف فيها ألوان التّرف ، ولا مظاهر الثروة ، حيث دَفَعه أبوه " الخطّاب " في غلظة وقسوة إلى المراعي يَرعى إبله .
⭕وكان عمر رضي الله عنه يَرعى إبلاً لخالات له من بني مخزوم .
ثم اشتغل بالتجارة مما جَعَله من أغنياء مكة ، 🅾ورَحَل صيفا إلى الشام ، وشتاء إلى اليمن ،
🅾 واحتلّ مكانة بارزة في المجتمع المكيّ الجاهليّ ، وأسهم بشكل فعّال في أحداثه ، وساعَدَه تاريخ أجداده المجيد .
👈قال ابن الجوزي : كانت إليه السفارة في الجاهلية ، وذلك إذا وقعت بين قريش وغيرهم حرب بعثوه سفيرا ، أو إن نَافَرَهم حيٌّ المفاخرة بعثوه مُفاخِراً ، ورَضُوا به .
👈قال ابن الجوزي : كان أبيض طوالا ، تعلوه حمرة ، أصلع أشب يخضب بالحناء والكتم .
وكان عمر رضي الله عنه رجلا حَكيما ، بليغاً ، حصيفاً ، قوياً ، حَليماً ، شريفاً ، قويّ الحجّة ، واضح البيان .
الحلقة الاولى
🌻إذا ذُكِرت الشدّة في الحق ذُكِر ،
🌻وإن ذُكِر العَدْل ذُكِر ، وإن ذُكِر التواضع ذُكِر
🌻 ، وإن ذُكرت الرّحمة بالمساكين ، فهو مَثَل
🌻، وإذا ذُكِرت الفتوحات ذُكِر ..
🌻وإذا ذُكِر الخير ذُكِر عُمر الخير رضي الله عنه وأرضاه .
اسمـه :
عُمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرط بن رَزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العَدوي
ّ . كنيته :
أبو حفص ، وهي كُنية ، وليس له ولد بهذا الاسم .لقبه :
الفاروق . ولُقِّب به لأنه أظهر الإسلام بمكّة ، ففرّق الله بين الكفر والإيمان .وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أعزّ الإسلام بِعُمَر بن الخطاب . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .
مولده :
وُلِد عمر رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة .وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عمرو بن مخزوم
حياته في الجاهلية :
⭕تعلّم القراءة والكتابة في الجاهلية .⭕تحمّل المسؤولية صغيراً .
ونشأ نشأة غليظة شديدة ، لم يَعرف فيها ألوان التّرف ، ولا مظاهر الثروة ، حيث دَفَعه أبوه " الخطّاب " في غلظة وقسوة إلى المراعي يَرعى إبله .
⭕وكان عمر رضي الله عنه يَرعى إبلاً لخالات له من بني مخزوم .
ثم اشتغل بالتجارة مما جَعَله من أغنياء مكة ، 🅾ورَحَل صيفا إلى الشام ، وشتاء إلى اليمن ،
🅾 واحتلّ مكانة بارزة في المجتمع المكيّ الجاهليّ ، وأسهم بشكل فعّال في أحداثه ، وساعَدَه تاريخ أجداده المجيد .
👈قال ابن الجوزي : كانت إليه السفارة في الجاهلية ، وذلك إذا وقعت بين قريش وغيرهم حرب بعثوه سفيرا ، أو إن نَافَرَهم حيٌّ المفاخرة بعثوه مُفاخِراً ، ورَضُوا به .
صفاته الْخَلْقية والْخُلُقيّـة :
👈قال ابن الجوزي : كان أبيض طوالا ، تعلوه حمرة ، أصلع أشب يخضب بالحناء والكتم .
وكان عمر رضي الله عنه رجلا حَكيما ، بليغاً ، حصيفاً ، قوياً ، حَليماً ، شريفاً ، قويّ الحجّة ، واضح البيان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق