الاثنين، 25 يناير 2016

الحلقة الثالثة عشرمن سيرة النبي بطريقة رائعة لأولادكم احكوها لهم وعلموهم.

الحلقة 13

و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي .........
و حبابيبي دايما بيقولوا .....عليه الصلاة و السلام ...

طب الحلوين يقولولي :

سيدنا محمد لما آذوه الأشرار في الطائف عمل إيه ؟؟
دعا ربنا 
ممتازين

قال لربنا ... يا رب مهما آذوني ..أهم حاجة عندي ما تكونش يا ربي غضبان عليا و تكون راضي عني ....

ربنا ما سابش سيدنا محمد ... وطمن قلبه ... إنه راضي عنه و بيحبه
و هيخليه يشوف حاجات محدش غير شافها عشان يبقي ثابت و قوي و يعرف إن ربنا أختاره و ميزه
و ما يزعلش أبدا مهما آذوه أو ضايقوه أو حاربوه ....و يبقي متأكد إنه ربنا معاه و هينصره .

.... و هيحصل الإسراء و المعراج ...
يعني إيه؟ ... يلا نحكي 

الإسراء ....من مكة إلي المسجد الأقصي :

سيدنا محمد صلي و بعدين نام (كانت الأول صلتين في اليوم)
.... جه الملاك جبريل عليه السلام و صحاه ....
و أخده عند الباب ....
سيدنا محمد لقي كائن ....أول مرة يشوفه ...
لونه أبيض...
و عرف من جبريل عليه السلام إن اسمه البراق ....
ربنا زي ما خلقنا و خلق الحيوانات و خلق كل حاجة ...
خلق كمان كائنات و مخلوقات ما نعرفهاش ...
ويقدر يخلق (يصنع ) ما يشاء .... ربنا قدرته كبيرة ..
و أكبر من تفكيرنا ...

سيدنا محمد ركب البراق ... بس مكنش البراق زي حيوانات الدنيا ....
كان بيتحرك بأسرع سرعة ممكن نتخيلها ...
اتحرك بسرعة من مكة ........لبلد بعييييييييييد ....اسمها القدس ....



في الطريق سيدنا محمد شاف الناس اللي بتسافر لمكة و راكبين الجمال.... وماشيين بالراحة بالراحة ...

و قدامهم جمل لونه قريب من الأسود ....



و علي راسه شرايط سودة وملونة


و لقي جمل تاني ضايع منهم و قاعدين يدوروا عليه ...
قالهم علي مكانه .... هما ما شافوش سيدنا محمد ...بس سمعوا صوته


و بعدين بعد شوية سيدنا محمد لقي ناس نايمة جنب ماية و متغطية ...
فسيدنا محمد وقف شرب الماية .. و غطاها تاني


لغاية لما وصلوا عند القدس
ووقفوا عند المسجد الأقصي ............يااااااااه ....


المسجد الأقصي ده المسلمين كلهم بيحبوه أوي .......
(دلوقتي الإسرائيلين حاربونا و أخدوه مننا ...
بس إحنا إن شاء الله هنحاربهم و نرجعه تاني عشان ده مسجد المسلمين )

سيدنا محمد نزل من البراق ...
وربطه عند حيطه ... اسمها حائط البراق

و دخل المسجد ....لقي إيه ؟؟؟
لقي الأنبياء اللي ربنا أختارهم ... و وقفوا يصلوا كلهم لربنا
و بعد لما خلصوا صلاة ...
جبريل عليه السلام حط قدام سيدنا محمد 3 كوبايات
واحدة فيها لبن ... وواحدة فيها خمرة وحشة ... وواحدة فيها ماية ...
سيدنا محمد فهم قصد جبريل عليه السلام ....
عرف إنه المفروض يختار الصح
مد إيده وخد كوباية اللبن ...
سيدنا جبريل قاله أنت اخترت الصح ...
عشان كده المسلمين لازم يتعلموا يختاروا في حياتهم النافع ...
و اللي يقوينا و نبعد عن الي مش مفيد او اللي بيضرنا .

وبعدين خرج سيدنا محمد و جبريل
سيدنا محمد عرف إن هيحصل المعراج .... يعني ربنا هيطلعهم في السما

ربنا خلق سبع سموات
وكل النجوم والكواكب والشمس في سما الدنيا .....

و السموات التانية منعرفش عنها حاجة
ربنا بس اللي يعرف كل حاجة .

ربنا بيحب سيدنا محمد و هيخليه يشوف و يتعلم حاجات محدش غيره هيشوفها ولا يعرفها .
و سيدنا محمد هيعلمها لكل الناس .

طلعوا في اول سما ... لقوا ملايكة كتير مبتسمة و بتسلم علي سيدنا محمد

و لقوا سيدنا آدم عليه السلام..... أول واحد ربنا خلقه .. يعني أبو البشر كلهم ... و سلم علي سيدنا محمد

وصلوا تاني سما ....لقوا النبي عيسي عليه السلام... و النبي يحي عليه السلام ....سلموا عليهم .

وصلوا تالت سما .... لقوا نبي شكله أجمل شكل .... ده النبي يوسف عليه السلام.

وصلوا رابع سما .....كان فيها النبي إدريس عليه السلام.

وصلوا خامس سما ....لقوا راجل شعره أبيض و دقنه بيضة ...بس مش عجوز أوي .... دي النبي هارون عليه السلام ...أخو موسي عليه السلام.

وصلوا سادس سما .... لقو النبي موسي عليه السلام... أخو هارون عليه السلام .

لغاية أخيرا ...سابع سما ....لقوا سيدنا إبراهيييييم عليه السلام ....
يااااه ده سيدنا إبراهيم اللي دعا ربنا أنه يختار نبي يعلم الناس كلها ...
سيدنا إبراهيم رحب بسيدنا محمد و قاله :مرحبا بالابن الصالح ...و العبد الصالح

بعد كده جبريل خلي سيدنا محمد يشوف الجنة ....
و سيدنا محمد قالنا إن إحنا مش هنعرف نتخيلها ...
لأنها هتكون دايما أحلي من كل أفكارنا ...
و إن لو إحنا عايزين أي حاجة في الجنة ....
ربنا بيديهلنا و بتكون أحلي كمان .
(لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد)
و احلي كمان من كل الصور ...


و بعدين طلعوا من الجنة ....

و شافوا ملاك مش بيبتسم ابدا ...
سيدنا محمد عرف إن ده ... اسمه مالك ... ملاك النار

و شاف النار و بيتعذب فيها الأشرار اللي كانوا بيعذبوا الطيبين المؤمنين في الدنيا و بيقتلوهم و يقتلوا أطفالهم و مش بيرضوا يسمعوا كلام ربنا ولا يصلوا لربنا .


و وصلوا لمكان اسمه سدرة المنتهي ...
مكان يشبه الشجرة .... بس أوراقها كبيرة جدا جدا .....
و هناك عند سدرة المنتهي ....
سيدنا محمد سجد لربنا عشان ربنا اختاره أنه يكون الوحيد اللي يوصل للمكان ده ...
و شكر ربنا و حمده ...
ربنا قال لسيدنا محمد إن المسلمين يصلوا 50 صلاة ....
(ممكن يسألك ...هو سيدنا محمد شاف ربنا؟؟ ... لأ سيدنا محمد ما شفش ربنا بعينيه
ربنا قال ... لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير....)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق