الحلقة17
كان ياما مكان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
طبعا رد عليا الحلوين ..الممتازين و قالوا بأحلي صوت ...
عليه الصلاة و السلام
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و صاحبه سيدنا أبو بكر خرجوا من الغار ....
.. بعد لما ربنا خلاهم يفوزوا علي الكفار ....
و ما قدرش الكفار الأشرار يشوفوهم و لا يعرفوا مكانهم ....
وكل مرة الكفار يخططوا و يفتكروا إنهم خلاص هيكسبوا ....
ربنا بيخليهم هم الخسرانين ....
و يخلي المؤمنين الطيبين اللي بيدعوا ربنا و بيصلوا هما الفايزين ....
خرج سيدنا محمد و سيدنا أبو بكر
و راحوا للراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة عشان يساعدهم ....
راجل بيعرف إزاي لما يسافروا يمشوا في الطريق الصح ...
و كمان أخدو معاهم خادم ...خادم كان بيساعد سيدنا أبو بكر .....
يعني كانوا كام راجل ...
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ....
و سيدنا أبو بكر ...
و الراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة
وخادم سيدنا ابو بكر
يعني 4 رجالة ......
الكفار في مكة كانوا متغاظين و مضايقين أوي ....
و مش عايزين يسكتوا ولا يبطلوا شر ....
الكفار الأشرار قالوا : خلاص ....
إحنا هنعمل جايزة للي يقدر يعرف مكان سيدنا محمد
و راح كفار كتير يدوروا عشان ياخدوا الجايزة ...
الجايزة كانت 100 جمل .
لكن الراجل اللي عارف الطريق قال لسيدنا محمد و اصحابه أنا هوديكم المدينة بس من طريق جديد محدش يعرفه ....
مشيوا مع بعض الأربعة ...من طريق بعيد ماحدش يعرفه ...
لكن إيه اللي حصل ؟
و هما في الطريق شافهم واحد شرير ....
وطلع يجري بسرعة علي مكة عشان يقول للكفار ....
و كان فيه واحد من الكفار اسمه سراقة ...
أول لما سمع الخبر و عرف مكان سيدنا محمد ...
راح بسرعة علي بيته ...و أخد أسرع حصان عنده ....
و طلع يجري بسرعة عشان يلحق سيدنا محمد
و ياخد الجايزة من الكفار ...
سراقة خلي حصانه يجري بأسرع سرعة لغاية لما قرب لسيدنا محمد و سيدنا أبو بكر ...!!!
بس عارفين إيه اللي حصل ؟
أول لما سراقة قرب بحصانه من سيدنا محمد .....حصانه راح واقع في الأرض ....ووقع سراقة من عليه!!!!
سراقة قام بسرعة و ركب حصانه تاني ....و خلاه يجري بسرعة تاني ....
و أول لما قرب من سيدنا محمد تاني ..... إيه اللي حصل ؟!
وقع تاني من علي حصانه تاااااني !!...
ركب سراقة حصانه بسرعة و طلع يجري بأقصي سرعة ..... و أول لما قرب إيه اللي حصل ؟؟
الحصان بتاع سراقة رجله غرزت و دخلت جوه الرمل ..و مبقاش قادر يتحرك !!!
..سراقة خااااف .... و عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و عرف إن ربنا بيحفظ سيدنا محمد ....
و عرف إنه مش هيقدر يمسك سيدنا محمد
و إن ربنا هيخلي سيدنا محمد ينتصر علي كل الأشرار و الكفار مهما كانوا أقويا
سراقة نده علي سيدنا محمد و قاله خلاص وقف أنا مش هقدر اجري وراك تاني ومش هسمع كلام الأشرار ...
سيدنا محمد وقف ....
و سراقة شد حصانه و ركب عليه
وراح لسيدنا محمد و قاله :الكفار الاشرار عاملين جايزة للي يعرف يمسكك ...
و أنا خلاص مش هساعد الكفار تاني ...
سراقة عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و مش هيقول للكفار حاجة عن سيدنا محمد خلاص ....
و سيدنا محمد سامحه.
سيدنا محمد و سيدنا ابو بكر كملوا الطريق .....
و هما في الطريق شافوا خيمة .....
وواقف عندها ست كبير ....اسمها أم معبد ...
راحوا عندها و سألوها : عندك لبن أو لحم نشتريهم منك؟؟؟
بس قالتلهم أنا ماعنديش
بس لقوا عندها شاه "معزة " ضعييييفة و مش قادرة حتي تاكل ..... و قاعدة جنب الخيمة ...
سيدنا محمد سأل أم معبد : الشاه"المعزة " دي بتطلع لبن ؟
قالت له : لأ دي ضعيفة اوي و مفيش فيها لبن
سيدنا محمد سألها : طب ممكن أحلبها و أنزل منها لبن ؟
فقالتله :جرب بس دي ضعيفة و مهما بحلبها مش بتنزل حاجة ...
سيدنا محمد طلب طبق كبير أوي .... و بدأ يحلب الشاه "المعزة "
و نزلت لبن كتيييييير أوي !!!
.... و كل الناس شربت .... و خلصوا الطبق الكبير
أم معبد واقفة مستغربة جدا ....
سيدنا محمد أخد الطبق الفاضي و بدأ يحلب الشاه "المعزة " تاني ....
و نزلت لبن كتير تاني ...و الطبق الكبير أتملي لبن تاني ...
سيدنا محمد أخد الطبق الكبير و إداه لأم معبد و قالها ده ليكي ...
و مشي هو و أصحابه ...
و أم معبد واقفة و مستغربة و مش مصدقة اللي حصل ....
إزاي الشاه "المعزة " الضعيفة بتاعتها اللي مش بتاكل خالص تنزل كل اللبن ده ....
فيه حاجة عجيبة !
أم معبد ما كنتش تعرف إن ده سيدنا محمد ...و إن ربنا بيساعده ...
و بيخلي فيه بركة و خير من عند ربنا في كل مكان بيكون سيدنا محمد فيه ....
بعد شوية جه جوز أم معبد و شاف الطبق الكبير اللي مليان لبن و استغرب
وسألها إيه ده ؟
منين اللبن ده ؟ احنا الشاه بتاعتنا مش بتجيب لبن خااالص ....
فحكت له الحكاية ....
جوزها قال : ايوة انا عرفت مين ده .... ده أكيد النبي اللي بيقولوا عنه في مكة ...
أنا لو شوفته هسمع كلامه و هعمل كل الخير اللي يقولي عليه ..
سيدنا محمد و أصحابه كملوا طريقهم ... خلاص قربوا يوصلوا المدينة ...
وصلوا مكان اسمه قبااااء ....اسمه إيه ؟ قباااااء ...
و بنوا مسجد ....اسمه مسجد إيه ؟؟؟ مسجد قبااااء....
و بعد كده كملوا طريقهم
لغااااااااااااية لما وصلوا المدينة ....
و هناك كان كل المسلمين الطيبين مستنييين
مستنييين سيدنا محمد ...اللي بيحبوه أكتر حد في الدنيا ....
سيدنا محمد اللي ربنا اختاره عشان يعلم الدنبا كلها
يعلمها الخير و الحق و الأعمال الطيبة ....
عشان يكونوا مؤمنين طيبين صالحين
و ربنا يدخلهم الجنة
أخييييييييييرا أهل المدينة الطيبين شافوا سيدنا محمد ....
جاي من بعيد ....
بقوا فرحانين ..... فرحانييييين أوي
و ندهوا علي بعض
و جريوا علي سيدنا محمد و اصحابه ....
أخيرا ! أخيرا ! سيدنا محمد وصل المدينة
أهل المدينة قالوا نشيد جميل أوي لما شافوا سيدنا محمد ....
قالوا :
طلــــــــــــع البــــــــــــدر علينــــــــــــا
مـــــــــــن ثنيــــــــــــات الــــــــــــوداع
وجــــــــــب الشـــــــــــكر علينـــــــــــا
مـــــــــــا دعـــــــــــــا للـــــــــــــه داع
اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا
و كل واحد من المسلمين الطيبين بقه يشد الجمل بتاع سيدنا محمد عند بيته
عشان نفسه سيدنا محمد ييجي و يعيش معاه
بس سيدنا محمد قالهم سيبوا الجمل و ربنا هيوقفها عند المكان اللي هعيش فيه ...
فكلهم سمعوا كلام سيدنا محمد و بعدوا عن الجمل ....
ففضلت ....ماشيه ...ماشية .... لغاية فييين ؟؟؟
سبحان الله !!!
فضلت ماشية لغاية بيت أخوات مامة سيدنا محمد (يعني خيلانه )
يعني قرايب سيدنا محمد
و الجمل قعد في الأرض ....
فعرفوا إن ده المكان .....
عند بيت أبو ايوب
أبو ايوب الأنصاري ...
هو ده البيت اللي عاش فيه سيدنا محمد ....
و جنب المكان ده بنا سيدنا محمد و المسلمين مسجد ....مسجد الرسول عشان كل المسلمين يصلوا فيه ....
و كمان بنا بيت عشان يسكن فيه ...
و سيدنا محمد عرف كل المسلمين إنهم أخوات ....
مسلمين من المدينة (الأنصار) أو مسلمين من مكة (المهاجرين) ...كلهم أخوات
المسلمين من أي مكان .... أخوات ....
يخدوا بالهم من بعض
و يساعدوا بعض و يحبوا بعض .
فبقي كل واحد مسلم معاه حاجة يديها لأخوه اللي مش معاه ...
و كمان كان فيه يهود في المدينة .....
سيدنا محمد قال لليهود إنهم في أمان طول ما هما مش بيؤذوا المسلمين .
سيدنا محمد بيعلم الناس الأخلاق الطيبة اللي ربنا يحبها تكون فينا ...
اللهم صل و بارك علي سيدنا محمد .
كان ياما مكان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
طبعا رد عليا الحلوين ..الممتازين و قالوا بأحلي صوت ...
عليه الصلاة و السلام
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و صاحبه سيدنا أبو بكر خرجوا من الغار ....
.. بعد لما ربنا خلاهم يفوزوا علي الكفار ....
و ما قدرش الكفار الأشرار يشوفوهم و لا يعرفوا مكانهم ....
وكل مرة الكفار يخططوا و يفتكروا إنهم خلاص هيكسبوا ....
ربنا بيخليهم هم الخسرانين ....
و يخلي المؤمنين الطيبين اللي بيدعوا ربنا و بيصلوا هما الفايزين ....
خرج سيدنا محمد و سيدنا أبو بكر
و راحوا للراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة عشان يساعدهم ....
راجل بيعرف إزاي لما يسافروا يمشوا في الطريق الصح ...
و كمان أخدو معاهم خادم ...خادم كان بيساعد سيدنا أبو بكر .....
يعني كانوا كام راجل ...
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ....
و سيدنا أبو بكر ...
و الراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة
وخادم سيدنا ابو بكر
يعني 4 رجالة ......
الكفار في مكة كانوا متغاظين و مضايقين أوي ....
و مش عايزين يسكتوا ولا يبطلوا شر ....
الكفار الأشرار قالوا : خلاص ....
إحنا هنعمل جايزة للي يقدر يعرف مكان سيدنا محمد
و راح كفار كتير يدوروا عشان ياخدوا الجايزة ...
الجايزة كانت 100 جمل .
لكن الراجل اللي عارف الطريق قال لسيدنا محمد و اصحابه أنا هوديكم المدينة بس من طريق جديد محدش يعرفه ....
مشيوا مع بعض الأربعة ...من طريق بعيد ماحدش يعرفه ...
لكن إيه اللي حصل ؟
و هما في الطريق شافهم واحد شرير ....
وطلع يجري بسرعة علي مكة عشان يقول للكفار ....
و كان فيه واحد من الكفار اسمه سراقة ...
أول لما سمع الخبر و عرف مكان سيدنا محمد ...
راح بسرعة علي بيته ...و أخد أسرع حصان عنده ....
و طلع يجري بسرعة عشان يلحق سيدنا محمد
و ياخد الجايزة من الكفار ...
سراقة خلي حصانه يجري بأسرع سرعة لغاية لما قرب لسيدنا محمد و سيدنا أبو بكر ...!!!
بس عارفين إيه اللي حصل ؟
أول لما سراقة قرب بحصانه من سيدنا محمد .....حصانه راح واقع في الأرض ....ووقع سراقة من عليه!!!!
سراقة قام بسرعة و ركب حصانه تاني ....و خلاه يجري بسرعة تاني ....
و أول لما قرب من سيدنا محمد تاني ..... إيه اللي حصل ؟!
وقع تاني من علي حصانه تاااااني !!...
ركب سراقة حصانه بسرعة و طلع يجري بأقصي سرعة ..... و أول لما قرب إيه اللي حصل ؟؟
الحصان بتاع سراقة رجله غرزت و دخلت جوه الرمل ..و مبقاش قادر يتحرك !!!
..سراقة خااااف .... و عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و عرف إن ربنا بيحفظ سيدنا محمد ....
و عرف إنه مش هيقدر يمسك سيدنا محمد
و إن ربنا هيخلي سيدنا محمد ينتصر علي كل الأشرار و الكفار مهما كانوا أقويا
سراقة نده علي سيدنا محمد و قاله خلاص وقف أنا مش هقدر اجري وراك تاني ومش هسمع كلام الأشرار ...
سيدنا محمد وقف ....
و سراقة شد حصانه و ركب عليه
وراح لسيدنا محمد و قاله :الكفار الاشرار عاملين جايزة للي يعرف يمسكك ...
و أنا خلاص مش هساعد الكفار تاني ...
سراقة عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و مش هيقول للكفار حاجة عن سيدنا محمد خلاص ....
و سيدنا محمد سامحه.
سيدنا محمد و سيدنا ابو بكر كملوا الطريق .....
و هما في الطريق شافوا خيمة .....
وواقف عندها ست كبير ....اسمها أم معبد ...
راحوا عندها و سألوها : عندك لبن أو لحم نشتريهم منك؟؟؟
بس قالتلهم أنا ماعنديش
بس لقوا عندها شاه "معزة " ضعييييفة و مش قادرة حتي تاكل ..... و قاعدة جنب الخيمة ...
سيدنا محمد سأل أم معبد : الشاه"المعزة " دي بتطلع لبن ؟
قالت له : لأ دي ضعيفة اوي و مفيش فيها لبن
سيدنا محمد سألها : طب ممكن أحلبها و أنزل منها لبن ؟
فقالتله :جرب بس دي ضعيفة و مهما بحلبها مش بتنزل حاجة ...
سيدنا محمد طلب طبق كبير أوي .... و بدأ يحلب الشاه "المعزة "
و نزلت لبن كتيييييير أوي !!!
.... و كل الناس شربت .... و خلصوا الطبق الكبير
أم معبد واقفة مستغربة جدا ....
سيدنا محمد أخد الطبق الفاضي و بدأ يحلب الشاه "المعزة " تاني ....
و نزلت لبن كتير تاني ...و الطبق الكبير أتملي لبن تاني ...
سيدنا محمد أخد الطبق الكبير و إداه لأم معبد و قالها ده ليكي ...
و مشي هو و أصحابه ...
و أم معبد واقفة و مستغربة و مش مصدقة اللي حصل ....
إزاي الشاه "المعزة " الضعيفة بتاعتها اللي مش بتاكل خالص تنزل كل اللبن ده ....
فيه حاجة عجيبة !
أم معبد ما كنتش تعرف إن ده سيدنا محمد ...و إن ربنا بيساعده ...
و بيخلي فيه بركة و خير من عند ربنا في كل مكان بيكون سيدنا محمد فيه ....
بعد شوية جه جوز أم معبد و شاف الطبق الكبير اللي مليان لبن و استغرب
وسألها إيه ده ؟
منين اللبن ده ؟ احنا الشاه بتاعتنا مش بتجيب لبن خااالص ....
فحكت له الحكاية ....
جوزها قال : ايوة انا عرفت مين ده .... ده أكيد النبي اللي بيقولوا عنه في مكة ...
أنا لو شوفته هسمع كلامه و هعمل كل الخير اللي يقولي عليه ..
سيدنا محمد و أصحابه كملوا طريقهم ... خلاص قربوا يوصلوا المدينة ...
وصلوا مكان اسمه قبااااء ....اسمه إيه ؟ قباااااء ...
و بنوا مسجد ....اسمه مسجد إيه ؟؟؟ مسجد قبااااء....
و بعد كده كملوا طريقهم
لغااااااااااااية لما وصلوا المدينة ....
و هناك كان كل المسلمين الطيبين مستنييين
مستنييين سيدنا محمد ...اللي بيحبوه أكتر حد في الدنيا ....
سيدنا محمد اللي ربنا اختاره عشان يعلم الدنبا كلها
يعلمها الخير و الحق و الأعمال الطيبة ....
عشان يكونوا مؤمنين طيبين صالحين
و ربنا يدخلهم الجنة
أخييييييييييرا أهل المدينة الطيبين شافوا سيدنا محمد ....
جاي من بعيد ....
بقوا فرحانين ..... فرحانييييين أوي
و ندهوا علي بعض
و جريوا علي سيدنا محمد و اصحابه ....
أخيرا ! أخيرا ! سيدنا محمد وصل المدينة
أهل المدينة قالوا نشيد جميل أوي لما شافوا سيدنا محمد ....
قالوا :
طلــــــــــــع البــــــــــــدر علينــــــــــــا
مـــــــــــن ثنيــــــــــــات الــــــــــــوداع
وجــــــــــب الشـــــــــــكر علينـــــــــــا
مـــــــــــا دعـــــــــــــا للـــــــــــــه داع
اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا
و كل واحد من المسلمين الطيبين بقه يشد الجمل بتاع سيدنا محمد عند بيته
عشان نفسه سيدنا محمد ييجي و يعيش معاه
بس سيدنا محمد قالهم سيبوا الجمل و ربنا هيوقفها عند المكان اللي هعيش فيه ...
فكلهم سمعوا كلام سيدنا محمد و بعدوا عن الجمل ....
ففضلت ....ماشيه ...ماشية .... لغاية فييين ؟؟؟
سبحان الله !!!
فضلت ماشية لغاية بيت أخوات مامة سيدنا محمد (يعني خيلانه )
يعني قرايب سيدنا محمد
و الجمل قعد في الأرض ....
فعرفوا إن ده المكان .....
عند بيت أبو ايوب
أبو ايوب الأنصاري ...
هو ده البيت اللي عاش فيه سيدنا محمد ....
و جنب المكان ده بنا سيدنا محمد و المسلمين مسجد ....مسجد الرسول عشان كل المسلمين يصلوا فيه ....
و كمان بنا بيت عشان يسكن فيه ...
و سيدنا محمد عرف كل المسلمين إنهم أخوات ....
مسلمين من المدينة (الأنصار) أو مسلمين من مكة (المهاجرين) ...كلهم أخوات
المسلمين من أي مكان .... أخوات ....
يخدوا بالهم من بعض
و يساعدوا بعض و يحبوا بعض .
فبقي كل واحد مسلم معاه حاجة يديها لأخوه اللي مش معاه ...
و كمان كان فيه يهود في المدينة .....
سيدنا محمد قال لليهود إنهم في أمان طول ما هما مش بيؤذوا المسلمين .
سيدنا محمد بيعلم الناس الأخلاق الطيبة اللي ربنا يحبها تكون فينا ...
اللهم صل و بارك علي سيدنا محمد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق